السبت، 11 مايو 2013

البناء وا لانشاء الهيكلي

الطريقة الثانية للبناء :
هي بطريقة الانشاء الهيكلي  ، و لقد عملت المنشآت تالهيكيلية قديما من الصلب ، و فيها كانت الأسقف ترتكز علي كمرات و هذه الكمرات ترتكز بدورها علي أعمدة.

*** و كانت أحمال الأسقف ، في كل دور تنتقل إلي الكمرات ، ثم إلي أعمدة الدور ، و منها إلي أعمدة الدور الذي اسفله ، حتي تصل إلي الأساس الذي يعمل تحت الأعمدة فقط ، 

*** ويقوم الأساس ، بتوزيع أحمال الأعمدة إلي طبقات التربة الصالحة ،للتأسيس ، و كان العيب الرئيس لاستعمال الحديد ، ثم الصلب في رهياكل المباني ،  هو أ،ه في حالة تعرض المنشا لحرارة مرتفعة ، ( كما في حالة حدوث حريق ) فإن الكمرات و الأعمدة تتأثر بالحرارة ، لذلك فكر المهتمون في تغليف المنشأ بالخرسانة كوقاية للحديد أو الصلب ، من الحريق ( إذ إن الخرسانة موصل رديء للحرارة ) .

**** و عند شيوع استعمال الخرسانة ، المسلحة ، و رخصها النسبي ، انتشر استعمالها في الهياكل و المباني الهيكلية .

و تعمل الحوائك في المباني الهيكلية ، للتقسيم فقط ، و لحماية السكان من المؤثرات الخارجية ، ( الحرارى ، البرودة ، الرطوبة ، الضوضاء ، ..........إلخ ).

*** و تكون الحوائط الخرجية بسمك 25 سم ، (1 طوبة ) ( هذا قديما حيث كانت الطوبة 25*12*6سم ) و و الحوائط الداخلية بسمك12  سم .و تعلرف بالقواطيع أو العراطيب .

وواضح أنه كلما ظادت الأحمال أو كلما اتجهنا للأساس ، كلما زادت أبعاد قطاعات الأعمدة ، الحاملة للمبني ، و عندما يزداد ارتفاع المنشأ ، بدرجة كبيرة قد تؤدي إلي اتصال الأعمدة بعضها بالبعض ، الآخر في الأدوار السفلية ، للمبني ، بحيث تعمل حوائط هذه الأدوار من الخرسانة المسلحة ، ( تعمل هذه الحوائط كأعمدة )، و تترك فيها الفتحات اللازمة من ( أبواب و شبابيك ) ، و إذا وادت هذه الأدوار عن الحد المألوف  كما في عمارات ناطحات السحاب، فتعمل الأعمدة من الصلب المغلف بالخرسانة ، في الأدوار السفلية .

*** و من الواضح أيضا ، أنه في هذا النوع من الانشاء ، يمكن عمل الفتحات بكامل العرض بين الأعمدة للمبني دون إضرار من أي نوع بالعمارة أو المنشأ المبني ، إذ إن الحوائط هنا هي حوائط و جدران حشو و ليست جدران أو حوائط حاملة .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق